Feeds:
Posts
Comments

انتقلت المدونه الى العنوان الجديد

http://dany.me

يرجى تحديث المفضلة والاشتراك بالموقع الجديد

 

شكراً

I moved to the new address: http://dany.me

Kindly update your favorites & subscribe to the new blog..

 

Thank you..

 

طروادة

شِعري، حصان طروادة

أتسلل عبره إليك

أغزوك

أُغيِّر مسار أنهارك

احصد ما نضج من ثمار بساتينك

أعبر خطوطك

وأُسقطك

امرأه امرأة ..

***

عند بزوغ الفجر،

اتركك مع بقايا معركة،

تلملمين  كلمات منثورة

على شرشف،

وأمضي،

لأحتسي وحدتي

من  فنجان القهوة

نافذة

أفتح نافذتنا يومياً

لتسطع شمسها علي

ليدخل نسيم هواء

يزيل اشتياق ركد في الزوايا..

لم تأت اليوم..

فتراكم عى النافذة

غبار ضجر

شتاء

أمد يدي الى السماء

امسح الغيوم من عليها

لتسطع الشمس عليكِ

كي تشعري بالدفء

طول هذا اليوم

كل فصل الشتاء

 

 

خاطرة| إبحار

جميلتي بحّارة ماكرة..

كلما تمرّست في الابحار بي..

غرقنا اكثر

 

 

الى من عشقت،

اشتقت اليك.. همت فيكِ ولك وعندك…

استيقظت اتمتم اسمك  ترنيمة.. سرت حاسر الرأس حافياً تلفحني شمسك الحارقة ليزيد جنوني وهذياني بك.. اشرب خمرك، انتشيك بلذة جارفة تاخذني الى عوالم اخرى، بعيدة جميلة حالمة…

حبيبتي، ساقولها كل لحظة.. معشوقتي ومعبودتي أنتِ.. استيقظ كل صباح معك، بين الشراشف وبين اضلعي األقاكِ.. أمارس حبك: حلماً، واقعاً.. حقيقياً، افتراضياً… أحفر بأظافري جلدي، لأجدك نائمة تحته… احملك بين ذراعي، واطير بك كبطل جبار قرأته طفولتي وحلمته مخيلتي.

يا حكايتي، يا عمري.. يا قصائد شعري  وروايتي..

تلتهمني رغبة جارفة بلقاءك .. صباحي أجمل مع  ورودك، في حديقتك، مع فواكهك وعسلك. مع قهوتك،  بصحبة عطرك الباريسي العابث، الذي  أحترف التغلغل فيّ وبرع في زيادة مستوى الهيام بك  ورفعني إلى اعلى درجات الجنون.

بكل تعبير ممكن، بكل صورة شعرية، بكل مشهد سينمائي.. بكل وسيلة اتصال، كلما امسك عاشقين بأيدي بعض وسارا على شاطئء بحر، كلما حلمت مراهقة بتقبيل شفاه حبيبها، كلما استحضر شاعر صدر حبيبته ليكتب قصيدة، كلما ارسل القمر شعاعة لينير ليل  مُحِبيَّن، كلما تنفستك هواء ..كلما تربعتِ على عرشٍ وضعته لك في حنايا قفصي الصدري.. كلما اهتزت وردة لتنشر عبيرها: احبك..

صباح الخير

لا تتأخري عن عاشق هام بك.. فالشوق فاجر

 

عالم افتراضي

نسكنه.. يسكننا..

 


سجن انفرادي

حكمت على بالحبس الانفرادي

ورمتني في قفصها الصدري

سجن ضيق.. بوسع  السماء

 

Reality Check

فجأة وجدها أمامه، أنيقة، جميلة، وشهية.  تاهت عيناه في شامة لعوب تسكن أعلى النهد، سافر بها برهة من الوقت . التقت عيناهما: عيناه بهما شغف يصل الى حد العبادة.. عيناها تسكنهما شقاوة مراهقة ورزانة أمرأة وفتنه أنثى..  اخترقا خطوط الطول والعرض واقتربا. شعر بدفء انفاسها يغازل وجنتيه.. سمعت هي خفقات قلبه… مهلاً.. نظر حوله.. هذا المكان لا يعرفه.. غير معتاد عليه. سأل نفسه: أين انا؟ هل احلم؟  نظر الى ساعته، لا عقارب فيها.. قرص نفسه، لا شيء.. حاول الطيران فارتفع بضعة سنتمترات عن الأرض.. “انا احلم اذاً”.. ضَحِكت على ما شاهدته، فاختباراته لتمييز الواقع من الحلم جعلته يبدو غريب الأطوار. ابتسم، دنا منها هامساً: بما أننا نحلم، لم لا نذهب الى مكان آخر؟ سألته: الى أين؟ أجاب: سطح القمر..

على رمل قمري ناعم جلسا سوياً متاملين كوكباً ازرق غير مكتمل يلوح في الأفق. مالت برأسها على كتفه، داعب شعرها بلطف، تعانقا، الشفاه تلامست بجوع، غرقت في بحر لذة من  قُبل وعض ولعق.. اريق الكثير من العسل، انفاس سريعة متقطعة ادفئت المكان والقلوب..

قصّت عليه  كيف مارست شهرزاد الحب مع شهريار أول مرة.. وكيف كان اللمس.. وعن ماذا كان الهمس.. ماذا ارتدت.. وكيف ثيابها خلعت..اخبرته كيف ابتدأت واخبرها هو كيف انتهى.. افشت بسر بلقيس، وكيف تغيّر التاريخ بعدما رفعت بلقيس عن ساقيها وبان المرمر..عندها  انحنى هو، وقبّل مرمرها.

تناقشا حول نظرية الجاذبية، اختلفا ان كان مصدرها عيناها أو دفء صدره.. لم يجدِ نفعاً الجدل بينهما.. وبين العين والصدر.. التقت الشفاه تتشاطر القبل.

قرءا  شعراً و روايات.. علمته الأبجدية… علمّها رسم الرموز الهيروغليفية.. رسم بعض النقوش عليها اوشام، فراشة عند الخصر، وردة اعلى النهد، ورسم ٌ قبليّ اسفل الظهر..

استكشفا علم الفلك، اخبرها ان سرتّها ثقب اسود.. كلما اقترب منه،  تلاشى فيه وضاع بالزمان والمكان. علمته كيف تكون الرقة، وما أصل الأنوثه..اعلمته ان نهر العسل ينبع منها، وان تفاحها لا ينضب، وان دفئها لا ينتهي. تلت عليه دروساً بفن العناق، وكيفية الغنج وتقنيات الكسل. كانت له كل نساء العالم، نهر انوثه، بركان شبق، تبدأ عندها الأشياء ولا تنتهي.. فسر لها كيمياء العشق عند الالتقاء. علمها وعلمته، عبرت يداه على جسدها  تحصدان الرقة، تدللان النعومة تثيران الأنوثة.. سألها عن اسماء النهد باللغة العربية،  فأجابته:  سمّه ما شئت وابقِ يديك عليه!  طوقها بذراعيه عشقاً، ذابا ببعض وحلّقا، وصلا الى أعلى سماء منتشين،ولم يعودا حتى الآن..

 

* ملاحظة: ما يزال هذا الحلم مستمراً.. ولن ينتهي. تسكنين فيّ وفيه.

فانتازيا

باستغراب، أتتبع عطرك المنتشر في ارجاء المنزل..

لأكتشف أنه بقايا فانتازيا ليلة امس…

*********

احاول الاتصال بك..

لا رقم هاتف لمن يسكنون الذاكرة

*********

في كل قبلة ازرعها على ظهرك

تتفتّح وردة في الحديقة

*********

أغازل  طيفك عند كل فجر

أداعب أشعة الشمس.. كانها شَعرُك

كلما شعرت بالدفء.. يشتد عناقي لك

اضع رأسى على صدرك

واتأخر عن العمل

*********

أدرك أنك خيال

فأمارس معك العشق

بكل ما اوتيت من حقيقة

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.