سليمى

دخلت هذه الأغنية قلبي عند سماعها أول مرة ولم تزل من الأغاني المحببة إليّ . مليئة بالحب والعشق الذي قلما نجد مثله في هذه الأيام.. كل من غناها نجح في غنائها من زكية حمدان مروراً بأمل عرفة وريما خشيش  وصولاً الى  Saop kills   التى ادتها بأسلوب عصري لم يقلل من رونق وجمال الأغنية الأصلية .

مؤلف هذه الرائعة اسمه “محسن أطميش” (شاعر عراقي).

هذه هي القصيدة مكتوبه  وبعدها مسموعة  بصوت : زكية حمدان – ريما خشيش و  Soap Kills.

أرى سلمى بلا ذنب جفتني………… وكانت أمسِ من بعضي ومني
كأني ما لثمـت لهـا شفاهـاً……………. كأني ما وصلت ولم تصلنـي
كأنـي لـم أداعبهـا لعوبـاً…………………..ولم تهفُ إلـيّ وتستزدنـي
كأن الليل لم يرضَ ويروِ …………………….أحاديث الهوى عنها وعنـي
سليمى. من عبدتك بعد ربـي ………… سواءٌ في القنوط وفي التمنـي
غداً لما أموت وانـتِ بعـدي …………………تطوفين القبور علـى تأنّـي
قفي بجوار قبري ثـم قولـي: ………………….أيا من كنتُ منك وكنتَ مني
خدعتك في الحياة ولم أبالِ ………………… وخنتك في الغرام ولم تخنّـي
كذا طبع الملاح فـلا ذمـام ………………… فُطرن على الخداع فلا تلمني

Soap Kills [Ara Salmou]

 

Advertisements

زياد الرحباني والألماظة

بعد طول غياب، يطل علينا زياد الرحباني ب 23 ثانية هي عبارة عن اعلان لبيرة الماظة تدعونا لاحتساءها اثناء مشاهدتنا المونديال .ـ

شو ما بتعمل حلو يا زياد، ولكن  اتى هذا الاعلان كقطرة ماء لعطاشى بالربع الخالي، وككسرة خبز لجيش  صام لسنوات، اعلان لا  يسمن ولا يغني من جوع، انتظرناك كثيراً لنسمع لك  موسيقى جديدة ، نشاهد لك مسرحية ، نسمع شيئاً جديداً لفيروز او من تختار من الفنانين المعروفين، او تتبنى صوتاً جديداً كما عهدناك في السابق، ولكنك هذه المرة  ظهرت لتنصحنا بالألماظة اثناء مشاهدة كأس العالم،  بالرغم مع انك جازم ومتأكد اننا سنشرب الماظه، وجل ما فعلته هو على سبيل الاحتياط ليس إلا. بكل احترام ومحبة يا زياد، هذا الاعلان خيب املي، لا أريد ان يكون عمل زياد الرحباني الجديد المنتظر هو اعلان لمشروب كحولي.ـ

انا لست ضد الاعلان ولكن كل ما اتمنى هو اعمال جديدة منك لجمهور ضاق ذرعاً بانتظارك وتململ من المستوى المتدني للأعمال الفنية  الحالية التي تقدمها لنا فضائياتنا من نوع “حط النقط على الحروف.. قبل ما نطلع على الروف” أو “بحبك يا حمار” و غيرها من الانجازات “الفنية المهمة” التي اصبحت لا تعد ولا تحصى والتي تسببت بالكثير من الأضرار للذوق العام وغيرت معالم ما كان يعرف بالفن والموسيقى .. عد يا زياد، بالله عليك، اشتقنالك

انتظرها… محمود درويش والثلاثي جبران

 

درس من كاماسوترا

محمود درويش

بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
انتظرها،
على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا
انتظرها،
بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ
انتظرها،
بذَوْقِ الأمير الرفيع البديع
انتظرها،
بسبعِ وسائدَ مَحْشُوَّةٍ بالسحابِ الخفيفِ
انتظرها،
بنار البَخُور النسائيِّ ملءَ المكانِ
انتظرها،
ولا تتعجَّلْ، فإن أقبلَتْ بعد موعدها
فانتظرها،
وإن أقبلتْ قبل وعدها
فانتظرها،
ولا تُجْفِل الطيرَ فوق جدائلها
وانتظرها،
لتجلس مرتاحةً كالحديقة في أَوْج زِينَتِها
وانتظرها،
لكي تتنفَّسَ هذا الهواء الغريبَ على قلبها
وانتظرها،
لترفع عن ساقها ثَوْبَها غيمةً غيمةً
وانتظرها،
وقدَّمْ لها الماءَ قبل النبيذِ ولا تتطلَّع إلى تَوْأَمَيْ حَجَلٍ نائمين على صدرها
وانتظرها،
ومُسَّ على مَهَل يَدَها عندما تَضَعُ الكأسَ فوق الرخامِ
كأنَّكَ تحملُ عنها الندى
وانتظرها،
تحدَّثْ إليها كما يتحدَّثُ نايٌ إلى وَتَرٍ خائفٍ في الكمانِ
كأنكما شاهدانِ على ما يُعِدُّ غَدٌ لكما
وانتظرها،
ولَمِّع لها لَيْلَها خاتماً خاتماً
وانتظرها
إلى أَن يقولَ لَكَ الليلُ:
لم يَبْقَ غيركُما في الوجودِ
فخُذْها، بِرِفْقٍ، إلى موتكَ المُشْتَهى
وانتظرها

 

 

Lesson From The Kama Sutra

by Mahmoud Darwish

Wait for her with an azure cup.

Wait for her in the evening at the spring, among perfumed roses.

Wait for her with the patience of a horse trained for mountains.

Wait for her with the distinctive, aesthetic taste of a prince.

Wait for her with the seven pillows of cloud.

Wait for her with strands of womanly incense wafting.

Wait for her with the manly scent of sandalwood on horseback.

Wait for her and do not rush.

If she arrives late, wait for her.

If she arrives early, wait for her.

Do not frighten the birds in her braided hair.

Take her to the balcony to watch the moon drowning in milk.

Wait for her and offer her water before wine.

Do not glance at the twin partridges sleeping on her chest.

Wait and gently touch her hand as she sets a cup on marble.

As if you are carrying the dew for her, wait.

Speak to her as a flute would to a frightened violin string,

As if you knew what tomorrow would bring.

Wait, and polish the night for her ring by ring.

Wait for her until the night speaks to you thus:

There is no one alive but the two of you.

So take her gently to the death you so desire,

and wait.

http://chainedtothecinematheque.blogspot.com/2007/08/lesson-from-kama-sutra.html