بالعربي

فصحى: ليكن  ٢٦ يونيو يوم التدوين بالعربيه.. جميعنا سنكتب بالعربيه! باستطاعتنا ذلك، فالمسأله مسأله تعوّد

لبناني دارج: ولنفرض انه عربيتك ضعيفه بسبب انه  مدرستك كانت ما  بتعلم عربي أو انك  نشأت وترعرعت خارج ربوع الوطن، يا أخي/اختي، انسى/انسي انها لغتك الأم..   اعتبرها لغه جديده عم تتعلمها، جرب تحكيها، يمكن تطلع حلوه وتعجبك ، جربتا شي مره؟ .. بعدين بتزيد لغه باللغات التانيه اللي بتعرفها وصدقني رح تعجبك وبتحطها عالسي في اذا بدك كمان حد الانكليزي والفرنسي والإيطالي

it’s cool to learn new languages, isn’t it?

سو يا مان بلش اكتب عربي بمدونتك واذا ما عندك  مدونه فيك عالتويتر والفايس بوك وال ام اس ان  تحكي عربي وبحروف عربيه .. اذا بتريد .. كرمالي

اصحاب المدونات رح عذبكن تحطوا هالصوره عندكن لنشر الفكره ما تصغروا

وعالتويتر استعملوا الهاش تاغ

#BlogInArabic

شكراً

لا تقتل لغتك

في بيروت وفي شارع الحمرا تحديداً، في وضح النهار، جثه ملقاة على الأرض محاطة بشرائط صفراء كي لا يُعبث بمسرح الجريمة. نلقي نظرة على الجثه لنفاجأ بانها تعود للمدعو حرف الـصاد كما عثر على المغدور حرف العين مضرجاً  بدموعه اقصد بدمائه في مسافة لا تبعد كثيراً عن القتيل الأول، هذا وقد تم الاعتداء على تاء التانيث بوحشيه في زقاق مظلم في ساعة متاخرة من مساء الأمس اسفر عن مفارقتها الحياة. حروف جميلة تقتل وتغتال، حرفاُ حرفاً.  حتى الحركات لم تسلم، من فتحه تحلق عالياً وضمة تحضننا، وكسرة متواضعة. كلهم يقتلون يومياً بوحشية وسادية وعنف، والقتلة هم نحن، جميعنا نشارك بذبح هذه اللغة، لغتنا العربية نغتالها برصاص لغات اخرى ادخلناها بملء ارادتنا واستخدمنا كلمات تلك اللغات بدلاً عن كلماتنا العربية. انا لا انكر انني من هؤلاء القتلة.. لكن لنحاول قدر المستطاع استعمال لغتنا الأم والتقليل من عدد القتلى اليوميين من حروف وكلمات وجمل. “لا تقتل لغتك” حملة جميلة تدعو للحفاظ على لغتنا العربية بطريقة لا ينقصها الابداع.  ينظم  الحملة كل من “مؤسسة الفكر العربي” وجمعية “فعل أمر” كاعلان لمهرجان “نحن لغتنا” والذي ستبدأ فعالياته في 26 حزيران/يونيو . شكراً من القلب  للمنظمين، لنساعدهم على تحقيق هدفهم

للمزيد من المعلومات اضغط هنا

موقع جمعية “فعل أمر” على الفيس بوك