إيروتيكا | عتمة

Image Credit: Simon Chaput

بين عتمة الليل وعتمة ردائها، كانت هي مصدر النور
تحول الى دوري وجال في حديقتها
نقد كرز سكن نهدًا استنفر من الولع…
كفراشه، امتص ما لذ وطاب من رحيقها الموزع بين شفتين، سرّة،  وزهرة اوركيد مختبئة..
أزال ما تبقى من عتمة ثوبها..  والقى بشهوته عليها..
لبسها  بشرة على بشرته.. سال عليها كندى..
جال كريح عاصفة في محيط انوثتها
هاجت وماجت عليه..

هي كموج يلاطم صخرة، تهجم عليه، ترتطم به، فتستحيل زبداً ناعماً ينتشر.هو يحتويها بذراعيه.. يعتصرها كوردة تارة.. ويحلق فوقها كغيمة تارة اخرى..

التحمت النار بالنار والماء بالماء.. تعمدا بماء العشق والشغف والشهوة..
ولج في الأوركيدة..  فنبعت منها انهار من شبق،  اغرقت العالم حباً..
بعد هدوء العاصفة.. سكن اليها.. نثر قطرات لؤلؤ عليها.. دلك اقدامها بماء ورد وعسل.. سقى شفاهها  عذب القُبل..
لمس زهرة الأوركيد بخشوع.. فارتجفت وسالت منها نقطة من نور..
اخبرها انها معبودته وعشيقته وامرأته..  ابتسمت.. عانقته، دللته، وذابت في ثنايا جلده.. غرق فيها مرة اخرى..
تفتحت  الازهار على الشرفة قبل طلوع الضوء.
مع صوت اول عصفور، نظر الى سماء عينيها.. تحول هذه المرة الى نورس ابيض.. حلق في سماءها، واختفى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s