حفل “تكريم” للإنجازات العربية

الوطن العربي لا يخلو من المبدعين، بل على العكس، وطننا العربي يعج بالمدعين في مختلف المجالات، ولكن شكوانا هي قلّة تسليط الضوء على هؤلاء المبدعين وابداعاتهم، وعدم وجود من يمد يد العون لهم أو على الأقل يخصهم بالشكر والامتنان لما يقدموه لبلدانهم ووطنهم ومجتمعاتهم في شتّى المجالات.  هذه الأسباب  تدعوا العديد من المبدعين إلى الهجرة خارج الوطن العربي حيث تلقى أعمالهم وابداعاتهم الترحيب والدعم التي لا يلقاها المبدع في وطنه. من هذا المنطلق ودعماً للمبدعين العرب أينما كانوا،  جاءت مبادرة “تكريم”  لتساهم بتسليط الضوء على انجازات عربية لم تتح لها فرصة الظهور ولم يتح لنا معرفتها والاحتفاء بها. شكراً للقيمين على هذه المبادرة .

فئات جوائز “تكريم” للإنجازات العربية:

جائزة “تكريم” لتعزيز السلام
جائزة “تكريم” للأعمال الخيرية والخدمات الإنسانية
جائزة “تكريم” لامرأة العام العربية
جائزة “تكريم” للمساهمة الدولية الاستثنائية في المجتمع العربي
جائزة “تكريم” للإبتكار في مجال التعليم
جائزة “تكريم” للمبادرين الشباب
جائزة “تكريم” للتنمية البيئية المستدامة
جائزة “تكريم” للإنجاز العلمي والتكنولوجي
جائزة “تكريم” للإنجاز الثقافي
جائزة “تكريم” للقيادة البارزة للأعمال

الرؤية
من شأن مبادرة “تكريم” نشر التفوّق العربي في عدد من الميادين، على أن تصبح حدثاً سنوياً يرتقي بصورة العرب في مختلف أنحاء العالم ويشكّل مصدر وحيٍ للشباب العربي.

المهمة
لطالما حقّق العرب إنجازات مهمة في معظم أنحاء العالم. من هنا ولدت  مبادرة “تكريم” التي تسعى إلى احتضان هؤلاء المتفوقين البارزين من رجالات العالم العربي ونسائه حول منصةٍ تعرض قصص نجاحاتهم. وبالتالي تكمن مَهمّة  “تكريم” في تسليط الضوء على هؤلاء المميزين من العرب والاحتفال بإنجازاتهم  لتظهير المواهب في العالم العربي وتلميعها في أنظار العالم.

عملية الاختيار
يعمل القيّمون على مبادرة “تكريم” في إطار من الدقّة والتأنّي، ولاسيّما بالنسبة إلى عملية إختيار المرشّح، مع وجوب توفّر شرط مسبق إلزاميّ واحد، ألا وهو الأصل العربي، باستثناء جائزة “تكريم” للمساهمة الدولية الإستثنائية في المجتمع العربي، وذلك بعيداً من الإنحياز أو التمييز، مانحين حقوقاً متساوية لدخول قائمة المرشّحين، بغضّ النظر عن الدين أو الوضع الإجتماعي أو البقعة الجغرافية أو المعتقدات السياسية. وتتم عملية التصفية النهائية للمرشّحين عن كل فئة وفق معايير معتمدة.

تنقسم عملية التصفية إلى مرحلتين، يشارك فيها أعضاء لجنة الإختيار من ذوي الخبرة الواسعة، فيختارون المرشحين المؤهلين وفق معايير محدّدة مسبقاً. طوال عملية الإختيار، يؤدي  فريق “تكريم” دور الوسيط المحايد، بعيداً عن إجراءات التقييم الفعلية للمرشّحين.

فئات جوائز “تكريم” للإنجازات العربية:
جائزة “تكريم” لتعزيز السلام
جائزة “تكريم” للأعمال الخيرية والخدمات الإنسانية
جائزة “تكريم” لامرأة العام العربية
جائزة “تكريم” للمساهمة الدولية الاستثنائية في المجتمع العربي

جائزة “تكريم” للإبتكار في مجال التعليم
جائزة “تكريم” للمبادرين الشباب
جائزة “تكريم” للتنمية البيئية المستدامة

جائزة “تكريم” للإنجاز العلمي والتكنولوجي
جائزة “تكريم” للإنجاز الثقافي
جائزة “تكريم” للقيادة البارزة للأعمال

لجنة التحكيم الدولية
تتألّف لجنة التحكيم الدولية من شخصيات بارزة ولامعة ومرموقة مؤتمنة على إتمام عملية التصفيات الثانية، وإختيار الفائزين من كل فئة من فئات “تكريم”.

جلالة الملكة نور الحسين
معالي السيد الأخضر الإبراهيمي
الدكتور محمد البرادعي
معالي الدكتورة حنان العشراوي
السيد كارلوس غصن
السيد رجا صيداوي

ستقام حفلة “تكريم” في الدوحة – قطر في ٣٠ نيسان / أبريل الحالي ٢٠١١

لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة صفحة “تكريم” على الفيس بوك

بالعربي

فصحى: ليكن  ٢٦ يونيو يوم التدوين بالعربيه.. جميعنا سنكتب بالعربيه! باستطاعتنا ذلك، فالمسأله مسأله تعوّد

لبناني دارج: ولنفرض انه عربيتك ضعيفه بسبب انه  مدرستك كانت ما  بتعلم عربي أو انك  نشأت وترعرعت خارج ربوع الوطن، يا أخي/اختي، انسى/انسي انها لغتك الأم..   اعتبرها لغه جديده عم تتعلمها، جرب تحكيها، يمكن تطلع حلوه وتعجبك ، جربتا شي مره؟ .. بعدين بتزيد لغه باللغات التانيه اللي بتعرفها وصدقني رح تعجبك وبتحطها عالسي في اذا بدك كمان حد الانكليزي والفرنسي والإيطالي

it’s cool to learn new languages, isn’t it?

سو يا مان بلش اكتب عربي بمدونتك واذا ما عندك  مدونه فيك عالتويتر والفايس بوك وال ام اس ان  تحكي عربي وبحروف عربيه .. اذا بتريد .. كرمالي

اصحاب المدونات رح عذبكن تحطوا هالصوره عندكن لنشر الفكره ما تصغروا

وعالتويتر استعملوا الهاش تاغ

#BlogInArabic

شكراً

لا تقتل لغتك

في بيروت وفي شارع الحمرا تحديداً، في وضح النهار، جثه ملقاة على الأرض محاطة بشرائط صفراء كي لا يُعبث بمسرح الجريمة. نلقي نظرة على الجثه لنفاجأ بانها تعود للمدعو حرف الـصاد كما عثر على المغدور حرف العين مضرجاً  بدموعه اقصد بدمائه في مسافة لا تبعد كثيراً عن القتيل الأول، هذا وقد تم الاعتداء على تاء التانيث بوحشيه في زقاق مظلم في ساعة متاخرة من مساء الأمس اسفر عن مفارقتها الحياة. حروف جميلة تقتل وتغتال، حرفاُ حرفاً.  حتى الحركات لم تسلم، من فتحه تحلق عالياً وضمة تحضننا، وكسرة متواضعة. كلهم يقتلون يومياً بوحشية وسادية وعنف، والقتلة هم نحن، جميعنا نشارك بذبح هذه اللغة، لغتنا العربية نغتالها برصاص لغات اخرى ادخلناها بملء ارادتنا واستخدمنا كلمات تلك اللغات بدلاً عن كلماتنا العربية. انا لا انكر انني من هؤلاء القتلة.. لكن لنحاول قدر المستطاع استعمال لغتنا الأم والتقليل من عدد القتلى اليوميين من حروف وكلمات وجمل. “لا تقتل لغتك” حملة جميلة تدعو للحفاظ على لغتنا العربية بطريقة لا ينقصها الابداع.  ينظم  الحملة كل من “مؤسسة الفكر العربي” وجمعية “فعل أمر” كاعلان لمهرجان “نحن لغتنا” والذي ستبدأ فعالياته في 26 حزيران/يونيو . شكراً من القلب  للمنظمين، لنساعدهم على تحقيق هدفهم

للمزيد من المعلومات اضغط هنا

موقع جمعية “فعل أمر” على الفيس بوك