الى من عشقت،
اشتقت اليك.. همت فيكِ ولك وعندك…
استيقظت اتمتم اسمك ترنيمة.. سرت حاسر الرأس حافياً تلفحني شمسك الحارقة ليزيد جنوني وهذياني بك.. اشرب خمرك، انتشيك بلذة جارفة تاخذني الى عوالم اخرى، بعيدة جميلة حالمة…
حبيبتي، ساقولها كل لحظة.. معشوقتي ومعبودتي أنتِ.. استيقظ كل صباح معك، بين الشراشف وبين اضلعي األقاكِ.. أمارس حبك: حلماً، واقعاً.. حقيقياً، افتراضياً… أحفر بأظافري جلدي، لأجدك نائمة تحته… احملك بين ذراعي، واطير بك كبطل جبار قرأته طفولتي وحلمته مخيلتي.
يا حكايتي، يا عمري.. يا قصائد شعري وروايتي..
تلتهمني رغبة جارفة بلقاءك .. صباحي أجمل مع ورودك، في حديقتك، مع فواكهك وعسلك. مع قهوتك، بصحبة عطرك الباريسي العابث، الذي أحترف التغلغل فيّ وبرع في زيادة مستوى الهيام بك ورفعني إلى اعلى درجات الجنون.
بكل تعبير ممكن، بكل صورة شعرية، بكل مشهد سينمائي.. بكل وسيلة اتصال، كلما امسك عاشقين بأيدي بعض وسارا على شاطئء بحر، كلما حلمت مراهقة بتقبيل شفاه حبيبها، كلما استحضر شاعر صدر حبيبته ليكتب قصيدة، كلما ارسل القمر شعاعة لينير ليل مُحِبيَّن، كلما تنفستك هواء ..كلما تربعتِ على عرشٍ وضعته لك في حنايا قفصي الصدري.. كلما اهتزت وردة لتنشر عبيرها: احبك..
صباح الخير
لا تتأخري عن عاشق هام بك.. فالشوق فاجر