Marriage D’amour

اعزفي لي لحنٌ مسائيّ

كوّني ألوان سهرتي

أعدّي لذكرياتي المكان

ارسمي صورتك على الجدران

املأي البيت مرايا

وارقصي

***

داعبي باناملك البيانو

واجعلي روحي تمشي كمسيح

على ماء يعكس وجه القمر

***

اجمعي الذكريات

وانثريها لحناً

يراقص روحاً

تحن الى روح

ويداً تشتاق الى يد

وعيناً تغازل عيناً

وآه

حب مستحيل

نعانده بعناق طويل

حبيبتي

عزفك هذا المساء

جميل

زياد الرحباني والألماظة

بعد طول غياب، يطل علينا زياد الرحباني ب 23 ثانية هي عبارة عن اعلان لبيرة الماظة تدعونا لاحتساءها اثناء مشاهدتنا المونديال .ـ

شو ما بتعمل حلو يا زياد، ولكن  اتى هذا الاعلان كقطرة ماء لعطاشى بالربع الخالي، وككسرة خبز لجيش  صام لسنوات، اعلان لا  يسمن ولا يغني من جوع، انتظرناك كثيراً لنسمع لك  موسيقى جديدة ، نشاهد لك مسرحية ، نسمع شيئاً جديداً لفيروز او من تختار من الفنانين المعروفين، او تتبنى صوتاً جديداً كما عهدناك في السابق، ولكنك هذه المرة  ظهرت لتنصحنا بالألماظة اثناء مشاهدة كأس العالم،  بالرغم مع انك جازم ومتأكد اننا سنشرب الماظه، وجل ما فعلته هو على سبيل الاحتياط ليس إلا. بكل احترام ومحبة يا زياد، هذا الاعلان خيب املي، لا أريد ان يكون عمل زياد الرحباني الجديد المنتظر هو اعلان لمشروب كحولي.ـ

انا لست ضد الاعلان ولكن كل ما اتمنى هو اعمال جديدة منك لجمهور ضاق ذرعاً بانتظارك وتململ من المستوى المتدني للأعمال الفنية  الحالية التي تقدمها لنا فضائياتنا من نوع “حط النقط على الحروف.. قبل ما نطلع على الروف” أو “بحبك يا حمار” و غيرها من الانجازات “الفنية المهمة” التي اصبحت لا تعد ولا تحصى والتي تسببت بالكثير من الأضرار للذوق العام وغيرت معالم ما كان يعرف بالفن والموسيقى .. عد يا زياد، بالله عليك، اشتقنالك

طلقات مسدس ماء

طفل، أقف في زاوية البيت

أرى الجميع ولا يراني احد

وحيد، لا مرئي

صديقي الوحيد، شخص خياليّ

ولعبتي، مسدس ماء

***

اجيد ممارسة الصمت

أتلذذ بثرثرته

فهو الطريقة المثلى

لاسكات الضجيج

***

أحلم دائماً بالبحر

أغوص فيه لأجد حديقة في القعر

وبائع متجول، يشبه جدّي

يبيع الخبز

***

اسأل البحر

ولا يجيب

انتظر قدوم نبيّ في حلم

ولا يأتي

أتسلق شجرة

ولا أصل الى السماء

***

تلصصت ذات يوم على فتاة

فأدنت لصديقي .. ولها

باعتذار

***

اكره الحروب

فهي تقطع مسلسلي الكرتوني المفضل

لتذيع نبأ عاجل

وتجعل الكبار

يستمعون لذات الخبر

لأجد نفسي مرة اخرى

واقفاً في زاوية البيت

وحيداً، غير مرئي

***

فرغت من الكتابة  لأكتشف انني اصبحت في الرابعة والثلاثين

محاطاً بكثير من الخوف، مرتدياً  نظارة امل

مع حلم واحد

وحب واحد

وبضعة نساء

بصحبة العديد من الاصدقاء

ما عدا صديقي الخيالي

الذي رحل بعيداً، آخذاً معه مسدس الماء

ليتها أتت

يا آلهة الكون اجيبي

ما شغلها عن المجئ؟

من وقف بدريها ؟

من اقنعها بأن القمر هذه الليله غير مضئ؟

—————————————-

من حرّضها على الغياب؟

من سقاها من ماء السراب؟

من أغلق بيني وبينها.. الباب؟

—————————————-

لِمَ لم تأتِ؟

السماء صافية

ليس هنالك شتاء

ليتها تعلم.. كم اشتقت اليها هذا المساء

—————————————-

حبيبتي تغلق ستائر غرفتها

فتحجب عني ضوء القمر

حبيبتي تنام باكراً

وتتركني وحيداً.. فريسة للسهر

—————————————-

هل نامت؟

هل عيناها غفت؟

حبيبتي..  ليتها اتت